مفاهيم يجب أن تصحح

>



  •  

Buy the NYT Bestseller

What’s a Wreck?
A Cake Wreck is any cake that is unintentionally sad, silly, creepy, inappropriate – you name it. A Wreck is not necessarily a poorly-made cake; it’s simply one I find funny, for any of a number of reasons. Anyone who has ever smeared frosting on a baked good has made a Wreck at one time or another, so I’m not here to vilify decorators: Cake Wrecks is just about finding the funny in unexpected, sugar-filled places.
Now, don’t you have a photo you want to send me? 😉
– Jen

    Advertisements

    23 يونيو 2011 Posted by | غير مصنف | أضف تعليق

    >البدعة الحسنة أصل من أصول التشريع

    >

    البدعة الحسنة

    اصل من أصول التشريع

     تأليف

    خادم العلم الشريف

     عيسى بن عبدالله بن محمد بن مانع الحميري


    10 يونيو 2011 Posted by | غير مصنف | أضف تعليق

    >الصلاة على النبى

    >

    7 يونيو 2011 Posted by | غير مصنف | أضف تعليق

    >الامام النووى على شرح مسلم: من أحب لقاء الله

    >الامام النووى على شرح مسلم: من أحب لقاء الله: “باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قوله حدثنا هداب هذا الاسناد والذى بعده كلهم بصريون الا عبادة بن …”

    12 أبريل 2011 Posted by | غير مصنف | أضف تعليق

    >مشروعية التوسل بالنبى

    >

    مشروعية التوسل بالنبي r خاصة عند الإمام
    أحمد بن حنبل وابن تيمية
    على أن الشيخ ابن تيمية في بعض المواضع من كتبه أثبت جواز التوسل     بالنبي r دون تفريق أو تفصيل بين حياته وموته وحضوره وغيابه ، ونقل عن    الإمام أحمد والعز بن عبد السلام جواز ذلك في الفتاوى الكبرى .
    قال الشيخ : وكذلك مما يشرع التوسل به صلى الله عليه وسلم في الدعاء     
    كما في الحديث الذي رواه الترمذي وصححه :
    ((أن النبي r علم شخصاً أن يقول : اللهم إني أسألك وأتوسل إليك بنبيك محمد r نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك فيجلي حاجتي ليقضيها فشفعه فيَّ)) ..
    فهذا التوسل به حسن . اهـ ( الفتاوى ج3 ص276 ) .
    وقال أيضاً : والتوسل إلى الله بغير نبينا r سواء سمي استغاثة أو لم يسم         لا نعلم أحداً من السلف فعله ولا روى فيه آثاراً ولا نعلم فيه إلا ما أفتى به الشيخ من المنع ، وأما التوسل بالنبي r ففيه حديث في السنن ، رواه النسائي       والترمذي وغيرهما : أن أعرابياً أتى النبي r فقال : يارسول الله ! إني أصبت في بصري فادع الله لي ، فقال له النبي r :
    ((توضأ وصل ركعتين ، ثم قل : اللهم أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد يامحمد إني أتشفع بك في رد بصري اللهم شفع نبيك فيَّ ، وقال : فإن كانت لك حاجة فمثل ذلك . فرد الله بصره)) ..
    فلأجل هذا الحديث استثنى الشيخ التوسل به . اهـ
                                           ( الفتاوى ج1 ص105 )
    وقال الشيخ ابن تيمية أيضاً في موضع آخر :
    ولذلك قال أحمد في منسكه الذي كتبه للمروزي صاحبه : أنه يتوسل       بالنبي r في دعائه ، ولكن غير أحمد قال : إن هذا إقسام على الله به ، ولا       يقسم على الله بمخلوق ، وأحمد في إحدى الروايتين قد جوَّز القسم به ، فلذلك   جوَّز التوسل به .
                                                 ( ج1 ص140 من الفتاوى )

    31 مارس 2011 Posted by | غير مصنف | أضف تعليق

    >أسد المنابر الشيخ عبد الحميد كشك ومعنى الإستواء

    >

    31 مارس 2011 Posted by | غير مصنف | أضف تعليق

    >الامام الغزالى مجموعة رائعة!

    >

    الامام الغزالى مجموعة رائعة!

    16 مارس 2011 Posted by | غير مصنف | أضف تعليق

    >نهاية العالم وعلامات القيامة 10

    >

    14 مارس 2011 Posted by | غير مصنف | أضف تعليق

    >محمد بن الحسين الخشوعى

    >

      
    محمد بن الحسين الخشوعي
     ومنهم المزين بالخشوع، الممكن للخضوع، كانت العبادة حرفته، والتلذذ بالعبرة شهوته، له الكلام البليغ في تأديب النساك والعباد، تخرج به جماعة من السباق والرواد. منهم أبو الحسن علي بن أحمد بن المرزبان الأسواري وطبقته، وسليم بن عبد الله بن المرزبان أبو بكر الواعظ وشيعته، وبعدهما من المذكورين والمشهورين عبد الله بن محمد بن صالح، وأبو عثمان بن أبي هريرة، ومن نحا نحوهم في النسك والعبادة، تمسكوا بالشرع المشروع، والمنهج المتبوع. اقتدوا بالآثار، وتخلقوا بأخلاق العباد والأبرار، من الصيام الدائم، والقيام اللازم، والقلب الفارغ الهائم. أبو عبد الله بن الحسين الخشوعي.
     
    صفحة : 1949
      فمما نقل عنه من كلامه أنه كان يقول: حياة الصديقين في المراعاة، وروح حياتهم القدوة والاقتداء بأوامر الأنبياء وأحوالهم، وحياة أرواحهم بالطاعة وذوق تصحيح سلوك سبيل الأئمة، وتواتر اللطف والمبار.
     وكان يقول: من لزم الخدمة ورث منازل القربة، ومنازل القربة تورث حلاوة الأنس.
     حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الواعظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسين الخشوعي، حدثنا جعفر بن أمية، حدثنا محمد بن أيوب الرازي، حدثنا الأصمعي، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النجود قال: همان لابد للمؤمن منهما: هم المعاش وهم المعاد.
     حدثنا أبو مسلم محمد بن إبراهيم الغزال في داره قراءة عليهقال حدثني محمد بن الحسين الخشوعي العابد، حدثنا الحسين بن عبد الله بن الحسن، حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا يحيى، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:  من أتى عرافا يسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة  .
     ذكر المشهورين بالعبادة من أهل الشام ومن المشهورين بالنسك والعبادة من عباد الشام واقتصرنا على تسميتهم. فمنهم: عامر بن ناجية. والحسن بن محمد بن مزيد، لقى ذا النون، وأحمد بن أبي الحواري. والحسن بن علي بن سعيد أبو علي السنبلاني، يعد من الأبدال. وزيد بن بندار البجائي أبو جعفر، صام هو وابنه وامرأته أربعين سنة. ويسار بن مسهر من العباد. ومحمد بن جزي العابد. ومحمد بن العباس بن خالد. وأبو عبد الله المحدث. ومحمد ابن عيسى بن يزيد السعدي. وأبو بكر الطرسوسي. ومسعود بن يزيد. وأبو عمران موسى بن إبراهيم الصوفي. وعمر بن عبد الرحيم بن شبيب المقري. وعبيد الله بن أحمد بن عقبة المحدث. ومحمد بن الحسين الجوربي، صحب سهل بن عبد الله، كان من التعبد والاقتداء والاتباع للسلف الماضين بالمحل الرفيع.
     سمعوا الآثار واستعملوها في مدى الأيام الأيام والساعات فعمروها. عدوا من البدلاء. كانت أدعيتهم مجابة، ولهم يد في قلوب الولاة مهابة.
     وبعدهم طائفة تخرجوا بمحمد بن يوسف البنا، وإن كانوا اختاروا التجرد والتخلي من فضول الدنيا ورفضها، وحذف العلائق والعوائق ونبذها، ومداومة التشمير والاستباق.
     ومنهم أبو عبد الله الصالحااني الفقيه. وأحمد بن جعفر القطان. وأحمد بن ميمون. وأبو جعفر أحمد بن قادة. وأبو بكر بن خارج. وعبيد الله بن يحيى أبو عبد الرحمن المديني. وأحمد بن محمد بن عمر بن أبان العبدي. كانوا يرجعون إلى أحوال حميدة وبيان وبصيرة.
     وممن أدركناهم وأدركنا أيامهم وصحبوا محمد بن يوسف وسمعوا منه: محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سياه المذكور. ومحمد بن جعفر بن حفص المعدل المغازلي. وأبو بكر محمد بن عبد الله بن ممشاذ المعروف بالقنديل القوال. وأحمد بن بندار بن إسحاق الفقيه الشعار. وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسن الكسائي المقري. وعبد الرحمن بن محمد بن ششتاه القرمطي المؤذن، وسمعت أبا محمد بن حيان يقول وحكى له عنه حكايات وذكر أنه كان يزوره مع والده محمد بن جعفر في الجمعات وقال: سمعته يروي عن سليمان بن شبيب وعبيد الله بن يزيد أخي رستم. وأبي مسعود، ولم أكتب عنه. فلما رأى في تصانيفه روايته عن حسين المروزي وعبد الجبار بن العلاء كان يتحسر لما فاته من حديثه. هؤلاء قد صحبوه ورووا عنه الآثار.
     وأما الذين تخرجوا بعلي بن سهل وأبي عبد الله الصالحاني فجماعة يكثر تعدادهم، غير أن المتقدمين الذين لهم الحال المكين: أبو بكر عبد العزيز بن محمد بن الحسن الخفاف الواعظ، وأبو بكر عبد الله بن إبراهيم بن واضح وأخوه عمر، وأبو جعفر محمد بن الحسين بن منصور وأخوه علي بن الحسين.
     وختم التحقيق بطريقة المتصوفة بأبي الحسن علي بن ماشاذه، لما أولاه الله من فنون العلم والسخاء والفتوة، وسلوكه مسلك الأوائل في البذل والعطاء والإنفاق، والتبري والتعري من التملك والإمساك. وكان عارفاً بالله عالماً، وفقيهاً عاملاً، عالماً بالأصول وبارعاً في الفروع، له من الأدب الحظ الجزيل، والخلق الحسن الجميل.
     رزقنا الله تعالى ما رزقهم من الإقبال عليه والانقطاع إليه، وجمعنا وإياهم بطوله في سائر أرضه وبحبوبة جنته، إنه على ما يشاء قدير، وبالإجابة جدير، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
     
    صفحة : 1950
      قال المؤلف: هذا آخر ما أمليته يوم الجمعة سلخ ذي الحجة سنة اثنين وعشرين وأربعمائة.
     والحمد لله وحده أولاً وآخراً، وظاهراً وباطناً، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
     تم بحمد الله 

    6 فبراير 2011 Posted by | غير مصنف | أضف تعليق

    >احمد بن جعفر بن هانى

    >

    أحمد بن جعفر بن هاني
     ومنهم المملوء من المعاني، المكلوء من التواني، أحمد بن جعفر بن هاني. كان له الأحوال الرفيعة، والاستدلال بالأعمدة المنيعة، المتفكر في البراهين والآيات، والمعتبر بالمنصوب من الأدلة والعلامات. كان شأنه السباق والبدار، مرتقباً لموارد القلوب من التحف والأنوار.
     سمعت أبي يقول: سمعت أحمد بن جعفر يقول: لا يأتي العبد المعونة من مولاه وهو يعتمد على غيره ووالاه. وإذا ناصح العبد مولاه في معاملته ألبسه خلعة من خلعه تظهر عليه نوره ومشاهدته. ومن لم يحكم فيما بينه وبين مولاه التقوى والمراقبة حجب عن الكشف والمشاهدة، ومن آثر مولاه حماه من رجس الدنيا ولم يكله إلى غيره.
     وكان يقول: من كانت الدنيا طريقه إلى الجنة نصب له منار الدلالة لئلا يضل عنها.
     وقال: إذا سكنت الخشية في القلب رأى علم التوفيق في الجوارح.
     حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن جعفر بن هاني، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، عن أبي مسهر، عن الحكم بن هشام، عن يحيى بن سعيد، حدثنا أبو قرة، عن أبي خلاد وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  إذا رأيتم الرجل قد أعطى زهداً في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقن الحكمة  .
     حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن جعفر، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا عبد الله بن سابق، حدثنا موسى بن طريف. قال: جاء عيسى بن مريم إلى رجل نائم فقال له عيسى: قم. فقال له الرجل: قد تركت الدنيا لأهلها. فقال له عيسى: نم مكانك إذاً.

    6 فبراير 2011 Posted by | غير مصنف | أضف تعليق

    >احكام العقل ثلاثة

    >

    (وبعد) كلمة يؤتى بها للانتقال من اسلوب الى اسلوب آخر : والواو نيابة عن اما واما نيلبة عن مهما ، والمعنى مهما يكن من شئ بعد البسملة والحمدلة والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم (فالعون من الله المجيد) اى العظيم ، اى اطلب العون من مسمى هذا الاسم العظيم (فى نظم ابيات للامى تفيد) انشاء الله تعالى ، والامى : هو الذى لا يكتب ولا يقرأ المكتوب واذا افادته فغيره اولى وهذه الابيات (فى ) ثلاثة اشياء الاول(عقد) اى عقائد التوحيد لابى الحسن (الأشعرى و) الثانى (فقه) امام دار الهجرة والتنزيل (مالك) ابن انس رضى الله عنه (و)الثالث فى (طريقة ) الصوفية المنسوبة الى (الجنيد السالك) الى الله وهو المريد نفعنا الله بعلومهم آمين . وهذه (مقدمة) بكسر الدال اسم فاعل وبفتحها اسم مفعول ، والمعنى على الأول انها مقدمة لغبرها وعلى الثانى متقدمة على غيرها (لكتاب) ويعبر عنه بباب : وهو فى اللغة فرجة فى ساتر يتوصل به من خارج الى داخل وعكسه ، واصطلاحا: اسم لطائفة من المسائل المشتركة فى أمر يشملها وهو فى الاعتقاد اى المسائل التوحيدية (معينة) اى مساعدة (لقارئها على المراد) اى المقصود .
    واعلم ان الاحكام ثلاثة : عقلى وشرعى وعادى وسيأتى تعريف الشرعى ، اما العادى فهو ما عرف بالتجربة كالنار حارقة ، والحكم من حيث هو اثبات امر لامر او نفى أمر عن أمر ، واشار للحكم العقلى بقوله( وحكما العقلى قضية بلا وقف على عادة او) اى وبلا وقف على (وضع) واضع ومراده الحكم الشرعى وقوله (جلا) اى ظهر ، والقضية هى ادراك النسبة بين الطرفين للايقاع والانتزاع.( اقسام مقتضاه) اى الحكم العقلى (بالحصر تماز وهى) ثلاثة الاول( الوجوب و)الثانى (الاستحالة) والثالث (الجواز ف) ال (واجب) العقلى هو الثابت الذى (لا يقبل النفى بحال) من الاحوال (و)اما (ما ابى الثبوت عقلا) فهو (المحال وجائزا) هو (ما قبل الامرين) اى الثبوت والانتفاء وقوله (سم) معناه عرف الجائز بأنه يقبل الامرين وهذه الأقسام الثلاثة( للضرورى) الذى يعرف بلا تأمل( والنظرى) الذى لا يعرف الا بتأمل( كل )منها (قسم) فالواجب الضرورى كأخذ الجسم قدرا من الفراغ ، والمستحيل الضرورى كعدم ذلك والجائز الضرورى كاتصاف الجسم بخصوص الحركة او السكون ، والواجب النظرى كثبوت القدرة لله ، والمستحيل النظرى كثبوت العجز لله ، والجائز النظرى كتعذيب الطائع واثابة العاصى .
    و(اول واجب) بالشرع : اذ الواجب الشرعى : هو ما يثاب فاعله ويعاقب تاركه (على من كلف) والمكلف : هو العاقل البالغ سليم الحواس بلغته دعوة النبى صلى الله عليه وسلم (ممكنا) اى حال كونه ممكنا( من نظر ان يعرفا) والمعرفة : هى الادراك الجازم المطابق للواقع بدليل ولو اجمالى (الله) علم على الذات الأقدس الواجب الوجود المستحق لجميع المحامد ، ومراده معرفة ما يجب وما يجوز وما يستحيل (و)كذلك يجب عليه معرفة ما يجب وما يجوز وما يستحيل فى حق( الرسل) صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين( بالصفات) اى لا بالذات (نصب) اى أقام الله سبحانه وتعالى (الآيات) اى البراهين وما لم يقم عليه دليل فلم يكلفنا الله بمعرفته بل الواجب علينا اعتقاد ان لله كمالات لا حصر لها .

    2 فبراير 2011 Posted by | غير مصنف | أضف تعليق

    >شرح نظم ابن عاشر

    >

    الحمد لله الذى اوجدنا من العدم ومن علينا بنعمة الايمان ورضى لنا الاسلام دينا والصلاة والسلام على من قال “من يرد الله به خيرا يفققه فى الدين” سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذى بين ما امر بتبيانه احسن تبيينا وآله واصحابه ومن تبع نهجه اجمعين.
    اما بعد فيقوا العبد الفقير الى الله العلى القدير خضر عبدالجليل احمد غفر الله له ولوالديه ومشائخه وجميع المسلمين ، قد خطر ببالى امر جليل وهو ان اقوم بشرح نظم ابن عاشر المسمى (المرشد المعين على الضرورى من علوم الدين) بان اتتبع كلماته ما امكن حتى لا يكون النظم مفصولا عن شرحه كما فعل ميارة رحمه الله ولكنى ترددت اول الامرلما وجدت ان كثير من المؤلفين لا يقومون بهذا الامر الجليل الا بطلب والحاح من غيرهم ، فاذا قمت بهذا ربما يكون لغرض فى النفس وينعدم الاخلاص ولكنى ادركت والحمد لله ان هذا التردد هو عين الرياء ، ثم عزمت على القيام به وان الله سبحانه وتعالى عليم بذات الصدور عسى ان يتقبله فينفع به كما نفع بأصله فهو حسبى ونعم الوكيل ،وسميته “فتح العلى القادر شرح نظم ابن عاشر” ونسأله سبحانه وتعالى القبول.
    بدأ المصنف رحمه الله بتعريف اسمه فقال : (يقول عبدالواحد بن عاشر) ترجم له ميارة فراجعه ان شئت (مبتدئا) اى حال كونه مبتدئا ابتداءا حقيقيا ، لان الابتداء الحقيقي هو ما صدر امام المقصود ولم يسبقه شئ،ولا يضر تقديم اسمه (باسم الاله) اى المعبود (القادر) الذى لا يعجزه شئ ، وقد يقال انه بسمل لفظا ولم يبسمل كتابة ، لان البسملة هكذا : بسم الله الرحمن الرحيم ، فاذا علمت ذلك فاعلم بان الباء حر جر حقيقي متعلق بمحذوف ، والله هو الاسم الاعظم عند جمهور العلماء ، والرحمن : هو المنعم بجلائل النعم الاصلية كالايمان ، والرحيم : هو المنعم بدقائق النعم الفرعية ، كزيادة الرزق . وتجب البسملة فى النذر والذبح ، وتحرم فى الحرام ، وتسن فى كل ذى بال ، وتكره فى ما جعل له الشارع مبدأ كالصلاة على القول بكراهتها ، ولا تقع مباحة لانها ذكر .
    ثم بدأ نظمه بالحمدلة ابتداءا اضافيا ، لان الابتداء الاضافى : هو ما صدر عن المقصود وان سبقه شئ فقال :(الحمد) مستحق (لله) لانه هو (الذى علمنا) اى عرفنا (من العلوم ما به كلفنا ) ثم بدأ بالصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم ابتداءا اضافيا ايضا فقال:(صلى )الله (وسلم على ) سيدنا (محمد و) على (آله ) : هم فى مقام الدعاء كل مؤمن ولو عاصيا ، وفى الزكاة بنو هاشم (وصحبه) جمع صحابى وهو من اجتمع بالمصطفى صلى الله عليه وسلم اجتماعا عاديا على الارض وآمن به ومات على ذلك (و) على (المقتدى ) بهم الى يوم الدين ، وانما بدأ نظمه بالبسملة والحمدلة والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم اقتداءا بالكتاب العزيز وعملا بالاحاديث الواردة فى ذلك فى الامور ذوات البال اى صاحبات الحال الذى يهتم به شرعا .

    1 فبراير 2011 Posted by | غير مصنف | أضف تعليق

    >العباس المجنون

    >

      

    العباس المجنون
     ومنهم العباس المعروف بالمجنون، في الشوق مضنون، وعن الخلق مخزون، كان لمحبوبه ساهراً، وعن بني جنسه سائراً.
     حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن جعفر بن هانئ، قال: حدثني محمد بن يوسف البناء، عن إبراهيم الهروي، عن ابن المبارك قال: صدعت جبل لبنان فإذا برجل عليه جبة صوف مفتقة الأكمام، عليها مكتوب: لا تباع ولا تشتري. قد اتزر بمئزر الخشوع، واتشح برداء القنوع، وتعمم بعمامة التوكل. فلما رآني اختفى وراء شجرة فناشدته بالله فظهر، فقلت: إنكم معاشر العباد تصبرون على الوحدة، وتقاسون في هذه القفار الوحشة. فضحك ووضع كمه على رأسه وأنشأ يقول:          
      يا حبيب القلوب من لي سواكا                      ارحم اليوم مذنباً قد أتـاكـا
      أنت سؤلي وبغيتي وسروري                      قد أبى القلب أن يحب سواكا
      يا مناي وسيدي واعتـمـادي                      طال شوقي متى يكون لقاكا
      ليس سؤلي من الجنان نعـيم                      غير أنـي أريدهـا لأراكـا قال: ثم غاب عني فتعاهدت ذلك الموضع سنة لأقع عليه فلم أره. فلقيني غلام أبي سليمان الداراني فسألته عنه وأعطيته صفته، فبكى وقال: واشوقاه إلى نظرة أخرى منه. فقلت له: من هو? فقال: ذلك عباس المجنون، يأكل في شهر أكلتين من ثمار الشجر أو نبات الأرض، يتعبد منذ ستين سنة.

    30 يناير 2011 Posted by | غير مصنف | أضف تعليق

    >الشيخ حازم الحنفى

    >

     ومنهم حازم الحنفي، كان عند الذكر مغلوباً، وكان رأسه من الشجاج معصوباً.

     حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا هيثم بن خلف الدوري، قال: حدثني محمد بن إسحاق البكائي، حدثنا خالد بن السفر، قال: كان حازم الحنفي إذا ذكر الله وهو إلى جنب الحائط نطح برأسه الحائط حتى يدميه، ولقد رأيت رأسه معصباً بالخرق، ورأيته عند سليم المقري، فأتى سليماً رجل يقرأ عليه فقال له سليم: انهض بنا فإن حازماً إلى جنب الحائط لا يسمع القرآن برأسه الحائط

    30 يناير 2011 Posted by | غير مصنف | أضف تعليق

    >الموت على الفاحشة

    >

    الموت على الفاحشة
    هل سمعت بخبر ذلك الشاب الذي قيل له عند موته قل لا اله إلا الله فخشردت روحه في صدره ، ثم بدأ يشهق فقالوا له قل : لا إله إلا الله فصاح بأعلى صوته : ( أسلم يا راحة العليلي … ويا شفاء المدن في النحيلي .. حبك اشهى الى فؤادي من رحمة الخالق الجليلي ) نـــــعوذ بالله من سوء الخاتمة !!
    هذا شاب كان قد أطلق نظرة في النظر إلى المحرمات وتتبع الشهوات ، فنظر يوما الى شاب حسن جميل فتعلق قلبه به وأراده في فعل المنكر والفاحشة فأبى عليه .. فلم يزل يتعشقه ويشتاق إليه حتى مرض وانطرح على فراشه فذهب بعض الناس الى الشاب الصغير وكان اسمه أسلم جاءوا إليه وقالوا: يا أسلم إن الرجل قد أشفى على الهلاك فلعلك إن تأتي إليه في بيته وتكلمه ولو كلمة واحدة فلما جاء أسلم وكاد أن يدخل عليه سبقوه إلى هذا المريض وقالوا له قد جاءك أسلم .. ففرح وقعد وطلب طعاما وشرابا وعادت إليه بعض صحته .. فلما كاد أسلم أن يدخل عليه بكى وقال: والله لا أجعل نفسي في موضع تهمة ولا أجعل الناس يتكلمون في عرضي .. ثم غادر الباب وذهب إلى منزله .. فدخلوا عليه وقالوا : أن أسلم قد كاد إن يدخل عليك لكنه خاف من ربه وخشي الفضيحة وذهب إلى منزله .. فصاح المريض بأعلى صوته وقال: يــــا أسلم .. فما رد عليه فأعادها وقال : يـــــــا أسلم فما رد عليه .. فجمع ما كان من جسده من قوى وصاح وقال : يـــــا أسلم يا راحة العليلي .. ويا شفاء المدن في النحيلي .. حبك أشهى الى فؤادي من رحمة الخالق الجليلي .. ثم مات عياذا بالله من ذلك !!
    نعوذ بالله من سوء الخاتمه ومن تساهل النظر في الحرام والخلوة المحرمة وجره ذلك الى كبيرة الزنا أو السحاق عياذا بالله من ذلك .. نسأل الله حسن الخاتمة !!

    25 يناير 2011 Posted by | غير مصنف | أضف تعليق

    >مذهب الامام مالك: تحميل كتب المالكية روابط مباشرة

    >

    مذهب الامام مالك: تحميل كتب المالكية روابط مباشرة: “ماذا تعرف عن فقه الصلاة ………….الزكاة…………الحج ……………..الصوم ؟ ستجد فى هذا الموقع كل ما يعجبك فى ما يتعلق بمذهب الامام…”

    7 يناير 2011 Posted by | غير مصنف | أضف تعليق